فمن مواقفه ــ رحمه الله ــ أنه كان شديد التمسك بدينه وعقيدته، مواليًا لأهل طاعته، متبرئًا من أهل الشرك وزمرته، وكان ذلك من السمات التي وصفه بها واستشعرها كل من خالطه أو كتب عنه، سواء من المسلمين أو الرحالة والمستشرقين، ويظهر ذلك جليًا في أقواله وأعماله، ومن ذلك قوله في قصيدة له:
يا الله يا والي على كل والي = يا من بعلمه دبر الفلك والكون
يا واحد عرشه على الناس عالي = وأمره وحكمه بين كاف مع نون
الحمد لك والشكر أول وتالي = ولك الثنا والمجد يا عامر الكون
نسألك وحدك لا لغيرك نسالي = ونخلص لك الدعوى وفرض ومسنون
وعن طاعتك ما غيرتنا الليالي = وفي منهج التوحيد ما نتبع الهون
فبذا رقينا شامخات الجبالي = عن ملك دولات وعن حكم قانون
ومع ذا نوالي كل من لك يوالي = ونبغض جميع إلي لغيرك يوالون
عبادة الأوثان حزب الضلالي = بأصنامهم وأوثانهم يستغيثون
محاربين الله عزيز الجلالي = ومحاربين اللي بدينه يدينون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق